13/11/2019
الزكاة يبادر بتسجيل التوقيع الإلكتروني لإنجاز المعاملات الحكومية إلكترونياً

صرحت نائب المدير العام للموارد والإعلام في بيت الزكاة كوثر المسلم أن بيت الزكاة وكعادته دائما سباقا في تطبيق التكنولوجيا في إنجاز المعاملات إلكترونيا ، فوفر لمراجعيه كل السبل الممكنة لراحتهم وإنجاز معاملاتهم بكل سهولة ويسر سواء من خلال موقعه الإلكتروني أو مكتب خدمة المواطن أو من خلال صالات المراجعين ، ومن هذا المنطلق ومن خلال توجه الدولة لتطبيق وإقرار قانون المعاملات الإلكترونية وجدنا أنه لزاما علينا أن نكون من السباقين في تطبيق هذه الخدمات التي تسهل على المواطنين إنجاز معاملاتهم من أي مكان وفي أي وقت .

وأضافت المسلم – إن المشروع أشرف عليه قسم الحكومة الإلكترونية في بيت الزكاة ، ومن خلاله سيتم تسجيل جميع موظفي البيت حسب جدول معد لذلك ، وقد بدأ اليوم الأول بتسجيل التوقيع الإلكتروني للإدارة  العليا من مدير عام ونواب ومدراء ومسؤولي بيت الزكاة ، حيث كان عدد المسجلين في اليوم الأول 63 شخص.

وأشارت المسلم إن التوقيع الإلكتروني هو شهادة إلكترونية يتم تحميلها على البطاقة الذكية لجميع الموظفين سواء كان كويتي الجنسية أو غير كويتي للاستفادة من الخدمات الإلكترونية المقدمة من القطاعات الحكومية والجهات الرسمية في دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي .

وأوضحت المسلم إن استخدامات التوقيع الإلكتروني متعددة ومنها : إنجاز المعاملات الإلكترونية مع توفير حماية للبيانات الشخصية لصاحب المعاملة ، واستخدام التوقيع الإلكتروني في توقيع معظم المستندات الإلكترونية من عقود واتفاقيات ومعاملات مع إمكانية تشفيرها ، وكذلك تستطيع أن تقوم بالمراسلات بالبريد الإلكتروني وإضافة توقيعك المعتمد على الرسالة إثباتاً أنك فعلياً من أرسل هذه الرسالة.

وبينت المسلم أن هناك العديد من الجهات الحكومية والرسمية في الدولة قامت باعتماد التوقيع الإلكتروني لإنجاز المعاملات الرسمية دون الحاجة إلى المراجعة الشخصية ومنها : الهيئة العامة للمعلومات المدنية ، المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية ، وزارة العدل ، بنك الائتمان الكويتي ، بالإضافة إلى بعض البنوك الأخرى.

وفي نهاية تصريحها أشارت المسلم – إن بيت الزكاة يدعم كل توجه يساهم في التخفيف والتيسير على المواطنين والمقيمين ، ويساهم في دعم مسيرة الاقتصاد ودفع عجلة التنمية ، وحتى نواكب ركب التقدم المتلاحق الذي يزداد يوما بعد يوم ، ولتصبح دولتنا الكويت مثالا يحتذى بين دول العالم في مواكبة التطور مثلما أصبحت مشعلا ونموذجا للأعمال الخيرية والإنسانية ، ولا تمر مناسبة إلا ويذكر فيها اسم الكويت أميرا وحكومة وشعبا بما تقدم وتساهم به في التخفيف عن معاناة الشعوب الفقيرة وممن تعرضوا للحروب والكوارث ، والسبق في استضافة المؤتمرات الدولية المانحة للتخفيف من المآسي الإنسانية .