01/10/2019
الصويلح : الفقير هو الذي لا مال له ولا كسب

ذكر مدير مكتب الشئون الشرعية في بيت الزكاة جابر فليح الصويلح أن مصرف ( الفقراء والمساكين ) من مصارف الزكاة المهمة, فالفقير هو الذي لا مال له ولا كسب يقع موقعاً من كفايته , والمسكين هو الذي يملك ما يقع موقعاً من كفايته ولا يكفيه لمدة سنة .

قال الصويلح أن سهم الفقراء والمساكين يعطى لطالب العلم العاجز عن الجمع بين طلب العلم و التكسب و من لم يجد عملاً يليق بمكانته و مروءته و العاملون في وظائف عامة أو خاصة ممن لا تكفي دخولهم من مرتبات أو غيرها لسد حاجاتهم و الزوج الذي لا يملك كفايته ولا يقدر على تحصيلها , فيجوز لزوجته أن تعطيه من زكاة مالها .

كما أنه لا يخرج عن وصف الفقر أو المسكنة كلا من : من له مسكن ملائم يحتاج إليه فلا يكلف بيعه للإنفاق منه و من له نصاب أو نصب لا تفي بحوائجه وحوائج من يعولهم و من له عقار يدر عليه ريعاً لا يفي بحاجته و من لها حلي تتزين بها ولا تزيد عن حوائج مثلها عادة و من له أدوات حرفة يحتاج إلى استعمالها في صنعته ولا يكفي كسبه منها ولا من غيرها حاجته و من كانت لديه كتب علم يحتاج إليها سواء أكانت كتب علوم شرعية أم كانت كتب علوم أخرى نافعة و من كان له دين لا يستطيع تحصيله لكونه مؤجلاً أو على مدين مفلس أو مماطل .

وبين جابر الصويلح أن الفقير والمسكين يعطى كفايته لمدة عام والمقصود بالكفاية هي كل ما يحتاج إليه هو ومن يعولهم من مطعم وملبس ومسكن وأثاث وعلاج وتعليم أولاده وكتب علم إن كان ذلك لازماً لأمثاله وكل ما يليق به عادة من غير إسراف ولا تقتير كما أكد على ضرورة مراعاة حاجات المسلم و نظراً لشيوع ادعاء الفقر والمسكنة ينبغي التحري في حالة الاشتباه قبل الإعطاء ويراعى في ذلك وسائل الإثبات الشرعية .

وفي النهاية وضح الصويلح أن هنالك ممن لا يعطى من سهم الفقراء والمساكين وهم الأغنياء وهم من يملكون كفايتهم وكفاية من يعولونهم لمدة سنة و الأقوياء المكتسبون الذين يقدرون على تحقيق كفايتهم وكفاية من يعولونهم و غير المسلمين إلا في مصرف المؤلفة قلوبهم.