الأخبار


21/02/2019
أعرب بيت الزكاة عن خالص تهنئته للكويت أميراً وحكومةً وشعباً وجميع المقيمين على أرضها بمناسبة الأعياد الوطنية لدولة الكويت وحلول الذكرى 58 ليوم الاستقلال و28 ليوم التحرير.

وبهذه المناسبة تقدم مدير عام بيت الزكاة محمد فلاح العتيبي - بخالص التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه "قائد العمل الإنساني"، وولي عهده الأمين سمو الشيخ/ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله وإلى رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ/ جابر الحمد المبارك الصباح حفظه الله ، وعموم شعب الكويت الكريم بهذه المناسبة الوطنية الطيبة العزيزة على قلوب الجميع .

وأضاف العتيبي إن البيت يحرص دائما على المشاركة في الفعاليات الوطنية إيماناً منه بدوره في دعم المواطنة والولاء والانتماء للكويت واستحضار المعاني الوطنية النبيلة والقيم الهادفة التي تنطوي عليها تلك المناسبات ، وتوعية الأجيال المتعاقبة بالدور الفاعل لرموز دولة الكويت وحكامها السابقين الذين أرسوا دعائم الوحدة الوطنية ، وأننا يجب ألا ننسى شهداءها الذين ضحوا بأرواحهم فداء لاستقلال وحرية هذا الوطن ، كما أننا لا ننسى أبناء الوطن المخلصين الذين أعطوا بسخاء في مختلف المجالات لرفعة شأن وطنهم.

وأشاد العتيبي بالدور الريادي لصاحب السمو في قيادة دفة البلاد نحو الاستقرار والتقدم والتنمية في شتى المجالات وعلى رأسها العمل الإنساني فحظي سموه بلقب "قائد العمل الإنساني" من الأمم المتحدة ، فمن خلال جهوده الحثيثة وعطاءاته المتوالية في دعم العمل الخيري والإنساني الذي تضطلع به دولة الكويت رسمياً وشعبياً ، تبوأت دولة الكويت مركز الريادة والاهتمام وأصبحت محط أنظار العالم لكل حدث يساهم في رفع المعاناة وتوفير الحياة الكريمة لكل إنسان في هذا العالم ، فاستحقت الكويت لقب " مركز العمل الإنساني " ، تعزيزاً لقيم وسمات أخلاقية تتماشى مع تعاليم ديننا الحنيف، وتعكس حب الشعب الكويتي  للعمل الخيري وتجذره في نفوس أبنائه .

وشكر لسموه رعايته الكريمة وتوجيهاته السديدة للبيت ما مكنه من مواصلة عمله وتحقيق رؤيته للريادة والتميز في خدمة فريضة الزكاة والعمل الخيري والإنساني داخل الكويت وخارجها ليُسجل البيت إنجازات وبصمات واضحة في هذا المجال والمساهمة في دفع مسيرة التنمية والبناء في بلدنا الحبيب.

وفي ختام تصريحه تمنى العتيبي أن تكون الأعياد الوطنية للكويت نبراسا لتحقيق اللحمة الوطنية ومزيدا من الأمن والسلام والاستقرار والرخاء , داعياً الله سبحانه وتعالى بدوام التوفيق والسداد للجميع لخدمة الكويت، وأن يحفظ الكويت وأميرها وشعبها والمقيمين على أرضها من كل مكروه , وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان ، وأن تظل الكويت بلد العزة والشموخ وقبلة كل المتطلعين للأعمال الخيرية والإنسانية ، وأن تعود علينا أعيادنا الوطنية كل عام والجميع بخير إن شاء الله.