الأخبار


09/09/2018
بمناسبة مرور الذكرى الرابعة لتقلد سموه لقب قائد العمل الإنساني والكويت مركزاً للعمل الإنساني

 

العتيبي: بيت الزكاة يسعى دائما إلى تأصيل العمل الخيري والإنساني برعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه

 

بمناسبة مرور الذكرى الرابعة لمنح الأمم المتحدة حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه  لقب قائد الإنسانية واعتبار الكويت مركزا للعمل الإنساني. صرح مدير عام بيت الزكاة محمد فلاح العتيبي أن دولة الكويت شهدت منذ أن تولى حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه مقاليد الحكم في عام 2006 تنامياً كبيراً في دعم المساعدات الإنسانية وتوسيعها بشكل ملحوظ إلى مختلف أنحاء العالم. و قد دأب سموه حفظه الله على أن تكون دولة الكويت سباقة في العمل الخيري الإنساني وأن تمسك بزمام المبادرات العالمية في هذا الجانب حيث حرصت الكويت خلال السنوات الماضية على زيادة حجم التبرعات في الدول التي تصيبها كوارث أو أزمات.

وتطرق العتيبي أن يد سموه امتدت إلى كل مكان وجد فيه معاناة إنسانية، وأينما كان هناك محتاج أو وقعت كارثة أو أزمة أو اضطهاد، تجد الكويت حاضرة تمد يد العون والمساعدة فوراً ممثلة بسمو الامير ، بالإضافة الى دعم المؤسسات الخيرية والإنسانية والمنظمات الدولية في محاربة الفقر وتعزيز الصحة العامة والتعليم والتنمية الاقتصادية والبنية التحتية، وكل المشاريع الإنسانية والخيرية في شتى بقاع الأرض تشهد بأن وراء هذا العطاء رجلاً وإنساناً عظيماً يؤمن بمساعدة الآخرين ويمد يد العون لكل محتاج، انطلاقاً من ضميره الإنساني في مساعدة أخيه الإنسان.

وفي ختام تصريحه أشار العتيبي أن بيت الزكاة يسعى دائماً إلى تأصيل العمل الخيري والإنساني داخل وخارج الكويت برعاية سامية من حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ويعمل على تنفيذها على أرض الواقع، داعياً المولى عز وجل أن يدم الصحة والعافية على سموه وأن يحفظ الكويت وشعبها من كل مكروه.