الأخبار


05/03/2018
العتيبي للقيادة السياسية: دمتم ودامت الكويت

بمناسبة تعيينه مديراً عاماً لبيت الزكاة.

وبمناسبة احتفالات دولة الكويت بيوم الاستقلال، وذكرى التحرير.

العتيبي للقيادة السياسية: دمتم ودامت الكويت.

تكليفكم لي وسام فخرٍ واعتزازٍ، وعلى درب قائد الإنسانية نسير بعون الله

 

بمناسبة صدور المرسوم الأميري بتعيينه مديراً عاماً لبيت الزكاة ، تقدم محمد فلاح العتيبي إلى القيادة السياسية في البلاد وعلى رأسها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ حفظه الله ورعاه ـ بأسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان على هذه الثقة الغالية، معاهداً سموه على بذل المزيد من الجهد والعطاء لكي يظل بيت الزكاة منارة للعمل الخيري، بفضل توجيهاته ودعم أصحاب الأيادي البيضاء من أهل الكويت، الذين اعتادوا على فعل الخير وتوارثوه عن الآباء والأجداد، وحولوه إلى عمل مؤسسي، حتى أضحى بيت الزكاة الكويتي منارة يقتدى بها في العالمين العربي والإسلامي.

 

 

و أضاف العتيبي: إن توجيهات سمو الأمير تضعنا أمام مسئوليتنا بأن يولي البيت اهتماماً كبيراً بالمشاركة المجتمعية في مجال العمل الخيري والإنساني، إضافةً إلى مشاركته في تخفيف المعاناة عن المحتاجين، وليس أدل على ذلك من المكرمة الأميرية التي أمر بها سموه للمدينين الغارمين، وكذلك شموله بالرعاية لأيتام الكويت وحرصه الدائم على توفير الحياة الكريمة لأبنائه .

إضافة إلى مشاركة البيت في أعمال الإغاثة والمساعدات الإنسانية لجميع البلدان التي تصاب بالأخطار والكوارث، لإبراز دور الكويت الحضاري واستحقاقها للقب " مركز العمل الإنساني " ، وما يقوم به قائد الإنسانية سمو الأمير ـ حفظه الله ورعاه ـ من جهود يشهد بها القاصي والداني، ودوره في مساعدة جميع الشعوب، وحرصه الدائم على رفع المعاناة عمن يتعرضون للأخطار والكوارث والمجاعات، من خلال استضافة الكويت للعديد من المبادرات والمؤتمرات الدولية لمساعدة الدول الشقيقة والصديقة لانتشالها من محنتها، إضافة إلى دوره في حفظ الأمن والسلم الدوليين بحكمته وحنكته السياسية.

وفي الذكرى السابعة والخمسين لاستقلال دولة الكويت، والذكرى السابعة والعشرين للتحرير، يرفع مدير عام بيت الزكاة محمد فلاح العتيبي بالأصالة عن نفسه و نيابة عن كافة العاملين في بيت الزكاة أسمي آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وإلى سمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، والشعب الكويتي الكريم، داعياً المولى عز وجل أن يحفظهم ذخراً للكويت وأهلها، وأن يديم على وطننا الغالي الأعياد والأفراح، ونعمة الأمن والأمان، ومزيد من التقدم والازدهار.